0 تصويتات
بواسطة (5.8ألف نقاط)

"اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا . . ربّ لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك و لا يرحمنا" دعاء سيدنا موسي علي بني اسرائيل عندما زادو كفرا بالله و عبادة العجل، وطلبهم رؤية الله سبحانه وتعالي، فتضرع سيدنا موسي لله بهذا الدعاء لكي لايطيح العذاب بالقوم كله، بسبب أفعال بعض الجهله و العصاه من القوم، وبلجأ الكثير من المسلمين إلي هذا الدعاء تضرع و خشوع لله وطلب رفع الظلم والضلال عن الأمة الأسلامية، والعربية، وما يتعض له شبابنا من غزو الفكر الغربي البعيد عن ديننا الأسلامي و سنوضح تفسير معني الآيه القرانية فيما يلي.

الايه القرانيه ربنا لا تؤخذنا بما فعل السفاء منا

قال تعالى في سورة الأعراف:
"وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ ۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155) " يتضمن شرح نزول هذه الآيه القرآنية أن سيدنا موسى عليه السلام يدعو الله عز وجل ويتضرع له بالدعاء بعد ان أصاب الصالحين من قومة الرجفة والخوف بأنه سبحانه رحيم بعباده ولن يعذب القوم بسبب الفعلة التي فعلها السفهاء منهم وهي التجرؤ على عبادة العجل، وطلبهم أن يروا الله عز وجل، وكان ذلك لكي يرحم الضعفاء و الصالحين من قومه وان هي إلا فتنة لأختبار المؤمن الصادق و الغير صادق.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (5.8ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
من أفضل الأدعية القرآنية التي دعا بها سيدنا موسي عليه السلام الله لكي يرحم قومه ولا يعذبه بسبب السفاء منهم.
مرحبًا بك إلى علوم، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...